شيخو :دولة الاحتلال التركيّ تسعى لضرب استقرار المنطقة

صرح محمد خير شيخو( الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج وريفها) لموقع الإدارة الذاتية أنّ دولة الاحتلال التركيّ تحاول زعزعة الأمن في القرى الحدوديّة لمدينة منبج وريفها “.

وأضاف شيخو أنّ ” دولة الاحتلال التركي تقوم باستهداف القرى الحدودية لمدينة منبج وريفها بقذائف شبه يوميّة ,وهدفها من ذلك زرع حالة من الهلع والخوف بين المدنيين وتحاول إلحاق أضرارا بالمحاصيل الزراعية في تلك المناطق ”

منوهاً بأنه لا يروق للدولة التركية حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها هذه المناطق لذلك تقوم بسلسلة هجمات متتالية ما بين الحين والآخر .

تابع شيخو أن دولة الاحتلال التركي قصفت اليوم القرى الحدودية السادسة صباحاً ووصل عدد القذائف حتى الآن((٣٢)) قذيفة، وتركيا ليس بجديد عليها الأمر الذي تقوم به حيث أنها دولة احتلال أولاً وأخيراً والأشخاص الذين يعملون تحت رايتها هم عبارة عن مرتزقة يقومون بتنفيذ مآرب الدولة التركية ”

وختم شيخو “نطالب كافة المنظمات الحقوقية والمنظمات الإنسانية الضغط على دولة الاحتلال التركي لتنجب هذه الاعتداءات بشكل مباشر على المدنيين في هذه المناطق”.

نساء منبج يدن الجرائم التركية بحق المرأة

منبج:أصدرت نساء مدينة منبج اليوم 22/6/2021 بياناً يدين الجرائم الوحشية التي تطال المرأة المقاومة والمناضلة والممارسات الممنهجة من قبل تركيا بحق النساء في شمال وشرق سوريا والعالم أجمع.

والتي كان آخرها استهداف الشهيدة” دنيز بويراز” التي اغتيلت في السابع عشر من حزيران بطلق ناري من قبل مسلحين استهدفوا مكتب حزب الشعوب الديمقراطي المعارض لسياسات أردوغان

ألقت البيان نائبة الرئاسة المشتركة في المجلس التنفيذي نورا الحامد وجاء في نص البيان ما يلي :

” باسم نساء مدينة منبج نتوجه بتحية تقدير واحترام إلى كلّ من حملن وما زلن يحملنا راية الحرية والسلام باسم كل امرأة حرة قاومت وما زالت تقاوم الظلم والعدوان باسم الحق باسم الحرية نجتمع اليوم لنرفع صوتنا عالياً ليسمع أردوغان ليسمع العالم أجمع بأن المرأة ستبقى حرة ولن ترضى الضيم والهوان ونقول كفى قتلاً .. كفى صمتاً كفى قتلاً للمرأة المدافعة عن أرضها وقضيتها وشعبها والتي باتت تشكل خطراً على الدولة التركية ومرتزقتها لذا كانت وما زالت الهدف الأساسي لهم فأقدمت على قتلها وضرب إدارتها ومحو هويتها كفى صمتاً على ما يفعله أردوغان ومرتزقته تجاه المرأة .
بالأمس الشهيدة هفرين والأم عقيدة والشهيدة أمارا واليوم نستذكر مجزرة حلنج التي استشهد على أثرها الشهيدة زهرة والأم أمينة والشهيدة هابون , ولا ننسى أيديهم الخفية التي تمتد الى المرأة بتفجيراتهم الإرهابية التي راح ضحيتها الشهيدة زهية بركل واليوم يعيد التاريخ نفسه وتضاف جريمة أخرى إلى جرائم أردوغان ألا وهي قتل عضوة بحزب الشعب الديمقراطية الشهيدة “دنيز بويراز”.

ونحن نساء شمال وشرق سوريا نستنكر الاعتداءات المتكررة من قبل تركيا التي لا يروق لها النهج الذي نسير عليه فعندما فشلت في السيطرة على فكر وذهنية المرأة واحتلال أراضينا لجأت إلى الحرب الغير مباشرة على المرأة وإتباع سياسة الحرب الخاصة وخلق الفتن بين ابناء الشعب الواحد وما حدث في مدينة منبج في الآونة الاخيرة من إحداث الشغب والفتن نجد اطراف معادية قامت بها ولكن لوعي الذي يتحلى به مجتمعنا والمرأة بشكل خاص استطعنا واد الفتنة ووضع اليد باليد واستكمال مسيرة النضال والمقاومة ضد الفتن والقتل والاحتلال
فمن هنا نناشد المنظمات الإنسانية والحقوقية المعنية بحقوق الإنسان والمرأة أن توقف تركيا عن هذه الممارسات الغير أخلاقية والغير إنسانية فنحن نساء مدينة منبج ندين ونستنكر هذه الممارسات الممنهجة من قبل تركيا بحق نساء في شمال وشرق سوريا والعالم أجمع
وفي ختام البيان تم ترديد الشعارات التي تستنكر قتل المرأة والفتنة وتحيي العيش المشترك ومقاومة المرأة الحرة