مجلس شباب سوريا الديمقراطية يعقد ملتقى حواري لحل مشاكل الشباب

الطبقة : نظم مجلس شباب سوريا الديمقراطية ملتقى حواري تحت شعار “منتدى حواري شبابي سوري” اليوم الأربعاء وذلك في قاعة المركز الثقافي بالطبقة.
بحضور ممثلين عن هيئة الشباب والرياضة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى جانب أعضاء لجنة الشباب والرياضة مع عدد من شبيبة الطبقة.
بدأت الندوة بإلقاء كلمة من قبل مظلوم عمر (الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة المدنية بالطبقة) ليتم التطرق بعد ذلك إلى نقاش حول آثار الأزمة السورية على الشباب بشكل عام وتداعياتها على الفئة الشابة من كافة النواحي.
وعن أهداف الندوة قالت مها محمد (الرئاسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة في الإدارة الذاتية): أنه يتم عقد الندوة الحوارية المشتركة من كافة مناطق الفرات الطبقة الرقة ودير الزور لمناقشة تداعيات الحرب على الفئة الشابة ومحاولة حلها وذلك ضمن سلسلة الملتقيات الحوارية لمجلس شباب سوريا الديمقراطية مع هيئة الشباب والرياضة في الإدارة الذاتية”.
وأضافت أنهم يسعون لعقد مؤتمر حواري سوري للشباب لمعالجة الظواهر السلبية ومنها تطبيق الرأسمالية وانحراف الشباب وتعاطي المخدرات.
وتضمنت الندوة محورين أساسيين هما محور مناقشة المشاكل والظواهر وتداعيات الحرب على الشباب وتأثيراتها أما المحور الثاني فيتضمن الحلول والآراء التي سيتم جمعها والأخذ بها من الحضور في الندوة ليتم طرحها كمخرجات والعمل بها من قبل المعنيين بتطبيق هذه الحلول.

شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة يدلون ببيان استنكارا لأحداث منبج

الطبقة: استنكر شيوخ العشائر في الطبقة الأحداث التي تجري مؤخرا في منبج إذ تسعى جهات طامعة لخلق الفتن واستغلال الاحتجاجات لشق الصف، وفي هذا الصدد أدلى وجهاء وشيوخ عشائر الطبقة ببيان جاء في نصه:
ما نشهده اليوم من أحداث تجري في مدينة منبج من اعتداءات مسلحة وتخريب ممنهج للمؤسسات العسكرية والمدنية وإشهار السلاح ضد عناصر قوى الأمن الداخلي والقوات العسكرية لإثارة الفتنة وضرب الأمن والأمان والاستقرار في مدينة منبج وذلك بحجة واجب الدفاع الذاتي.
وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات تأتي لمصلحة جهات خارجية: لكن ما شهدناه لا علاقة له بواجب الدفاع الذاتي فهنالك المجالس والجهات المعنية التي تعمل على تعديل القوانين ولكن هذه الأعمال مرتبطة بأجندات خارجية قولًا واحدًا لأننا في شمال وشرق سوريا لا نحمل هذه الأفكار ولا هذه الأعمال.
وفي ختامه أدان البيان التخريب ومحاولات خلق الفتنة: من هنا ندين هذه الأعمال التخريبية ضد الإدارة في منبج ولا نقبل بأي تصريح وأي بيان من أي جهة تحض على التخريب وإثارة الفتن والنعرات الطائفية.

بيان صادر عن القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في منبج وريفها

بيان صادر عن القيادة العامَّة لقوى الأمن الداخلي في منبج وريفها

أصدرت قوى الأمن الداخلي في منبج وريفها بيانا حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة أوضح البيان أن المتربصين بأمن واستقرار المنطقة حاولوا زرع الفتنة في مدينة منبج، لكن حكمة شيوخ العشائر أماتت الفتنة في مهدها
ختم البيان أن قوى الأمن الداخلي تسعى دائما لحماية شعبنا وتبذل الغالي والرخيص من أجل ذلك
وإليكم نص البيان:

إلى شعبنا و الرأي العام :

خرجت عدة تظاهرات سلمية يوم الإثنين 31 مايو/أيار ويوم الثلاثاء 1 يونيو/حزيران من قبل أهلنا في مدينة منبج للتعبير عن رأيهم، لكن المُتربِّصين والعابثين بأمن واستقرار المدينة والذين لهم ارتباطات بأجندات خارجيَّة تَهدُف لخلق حالة من الفتنة بين مكونات الشعب والقوى الأمنيَّة استغلوا هذه التظاهرات و المسيرات السلميَّة عبر أعمال الشغب و التحريض و تخريب وتكسير للمتلكات العامَّة و الخاصَّة في الأسواق الرئيسيَّة.
كما عمل المخربين على الإعتداء على النُّقاط والمراكز والمؤسسات العسكريَّة إضافة إلى حرق سيارات ولم تنتهي تلك الاعتداءات عند هذا الحد بل امتدت إلى استخدام السِّلاح على المتظاهرين وأعضاء قواتنا مما أدَّى لإصابة عدد من أبناء شعبنا المدنيين وأعضاء قواتنا بإصابات مُتفاوتة وأدَّت لوقوع وفيات.
وبفضل مبادرة شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج وريفها لوأد الفتنة وكف أيدي التحريض وحقن الدماء حيث اجتمعوا اليوم الأربعاء 2 يونيو مع الإدارة المدنية الديمقراطيَّة في مدينة منبج وريفها وخرج الإجتماع ببنود الإتفاق التالية:
– إيقاف العمل بحملة الدفاع الذاتي في منبج وريفها وإحالتها للدراسة والنقاش.
– إطلاق سراح كافة المعتقلين في الأحداث الأخيرة.
– تشكيل لجنة للتحقيق بالحيثيات التي تم فيها إطلاق النار ومُحاسبة كل من كان متورطاً بذلك
وبدورنا كقوى أمن داخلي فإننا ملتزمون التزامناً تاماً ببنود الاتفاق و استمرارنا في تأدية واجبنا وحماية الأهالي كما أننا مُستمرون في مُتابعة الأشخاص الذين استغلوا التظاهرات السلميَّة وأطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين وسيتم تحويل هؤلاء لمجلس العدالة الاجتماعيَّة لينالوا جزائهم العادل وندعوا أهالينا للإنتباه والحذر من هذه الأعمال وعدم الإنجرار وراء تلك الفتن والجهات التي تعبث بالسلم الأهلي وأمن واستقرار مناطقنا وتسعى للتخريب مؤكدين استمرارنا بالتضحية والعمل و بذل الغالي والنفيس من أجل حماية شعبنا ومكتسباته.
القيادة العامَّة لقوى الأمن الداخلي_منبج
الأربعاء 2 حُزيران 2021

زيارة ورسالة دعم من شبكة jasmines الفرنسية للإدارة الذاتية

تقدمت شبكة jasmines   ( اللبنات الأساسية ونشاطات الدعم البلديات والتدويل مع شمال وشرق سوريا ) الفرنسية برسالة دعم للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا .

الرسالة جاءت خلال استقبال وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لممثلين عن الشبكة الفرنسية حيث تم استقبال الممثلين من قبل بيريفان خالد ( الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ) وأمينة أوسى ( نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي ) وميديا بوزان وجهاد عمر ( الرئاسة المشتركة لهيئة الإدارات المحلية والبيئة ).

بينما مثّل الشبكة كل من السيد اريك بيول, رئيس ( رئيس بلدية غرونوبل ), السيدة ليونور مونكوندهي ( عمدة  مدينة بواتييه ), السيدة زوي شوفاليه  ( عضو مجلس مدينة بواتيه المسؤول عن العلاقات الدولية ), السيد برونو برنارد ( رئيس متروبول دي ليون ), السيد غريغوري دوسيه ( عمدة ليون ) , السيدة سونيا زدوروفدزوف ( عضو مجلس مدينة ليون المكلف بالعلاقات الدولية ), مدينة بوردو, مدينة باريس, كورين موريل داغلو منتخبة لمنطقة أوفيرني  روب ألب, إدارية في مؤسسة دانييل ميتران, جيلبر ميتران, رئيس مؤسسة دانييا ميتران,جيريمي شوميت, مدير مؤسسة دانييل ميتران, توني روبلون, رئيس جمعية الصداقة الكرد بروتانيا, تييري لامبيرثود, رئيس أمتييس كوردز دي ليون رون ألب جمعية الصداقة لكرد ليون وروان ألب.

وأكدت الشبكة في رسالتها على دعمها وترحيبها ب “البدائل الملموسة الجديدة التي يتم خلقها وتطبيقها في هذه المنطقة نتيجة الحرب في سوريا ومحاربة قوات سوريا الديمقراطية لداعش حيث يعيش ما يقرب من 5 ملايين شخص ويزرعون وينمون ويعملون ويبنون نموذج  مجتمع يقوم على الديمقراطية المحلية وتحرر المرأة والمساواة بين الجنسين والاقتصاد الاجتماعي, والبيئة والتعايش السلمي بين الشعوب من خلال التعددية الثقافية واللغوية”.

وأضاف ممثلو الشبكة في رسالتهم أن هذه المنطقة  وكل من يبنونها ويشكلون قلبها النابض بالحياة هم “مصدر حقيقي للإلهام والتعلم في فرنسا لجميع الجهات الفاعلة – البلديات والجمعيات والمنظمات غير الحكومية – المشاركة في ديناميكيات التحرر والتغيير الاجتماعي والبيئي والديمقراطي”.

وبيّن الممثلون من خلال رسالتهم معرفتهم التامة ب “التهديدات المتعددة لإرساء السلام احتلال وغزو الجيش التركي وخلايا داعش النائمة والصراع الكامن مع نظام بشار الأسد والأزمة الصحية والاقتصادية والحظر”.

ولأجل كل هذا نوّه الممثلون في رسالتهم على دعمهم وتضامنهم مع “السكان والجهات الفاعلة المحلية التي تقدم الخدمات العامة على الفور لمواجهة الاحتياجات الحيوية الهائلة ولا سيما في مجال الاقتصاد الاجتماعي والمياه والموارد الطبيعية وإدارة النفايات وإعادة التدوير والتعليم أو المساواة بين الجنسين أو بناء القدرات”.

وفي ختام الرسالة أكد الممثلون بأنهم يقومون ب “بناء مشروع jasmines في فرنسا الذي يجمع البلديات والمجتمع المدني لتعزيز التبادلات والتعاون مع شمال وشرق سوريا, من خلال الوفد الأول من المسؤولين المنتخبين وممثلي الجمعيات للقاء الفاعلين المحليين ومعرفة الاحتياجات على أرض الواقع, نرغب في العمل ن منظور طويل الأجل, والنظر في التعاون المتنوع في المشاريع الملموسة, والتبادلات المتبادلة القائمة على الثقة والتضامن”.

بيان صادر عن مجلس منبج العسكري والإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها

منبج: نظراً للأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة منبج خلال اليومين الماضيين واستجابة لمطالب الأهالي تم عقد اجتماعا موسع اليوم 2/6/2021 ضم وجهاء وشيوخ العشائر في منبج والإدارة المدنية الديمقراطية و قيادات مجلس منبج العسكري وذلك لوضع حلول مناسبة ومخرجات من شأنها أن تلبي مطالب المواطنين في مدينة منبج حيث تم الاتفاق على بعض القرارات والتي جاء ذكرها ضمن بيان جاء فيه :

نعيش في منبح وريفها ظروفاً حرجة تحتاج من الجميع تحمل مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية تجاه دماء وأمن وأمان منبج وأهلها وبعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينتنا في اليومين الماضيين وأدت لوقوع ضحايا وجرحى من أهلنا الذين خرجوا مطالبين بمطالب شعبية محقة

بداية نحن كإدارة مدينة وعسكرية وشيوخ ووجهاء عشائر نعزي أنفسنا أولاً ونعزي أهالينا في مدينة منبج وريفها ونقف إلى جانبهم ونواسيهم في مصابهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى
وبناءً على ذلك تم عقد اجتماع موسع لكافة عشائر مدينة منبج وريفها مع الإدارة المدينة والعسكرية ونزولاً عند رغبات ومقترحات شيوخ ووجهاء العشائر لحفظ أمن واستقرار البلد والسلم الأهلي والتعايش المشترك وحرصاً على وأد الفتنة وحقن الدماء تم الاتفاق وتقرر في هذا الاجتماع ما يلي :
_إيقاف العمل بحملة الدفاع الذاتي في منبج وريفها وإحالتها للدراسة والنقاش .
_ إطلاق سراح كافة المعتقلين في الأحداث الاخيرة .
_تشكيل لجنة للتحقيق بالحيثيات التي تم فيها إطلاق النار ومحاسبة كل من كان متورطا بذلك.

منح ترخيص الموسم الصيفي للمزارعين في الطبقة

الطبقة: باشرت مديرية الزراعة بالطبقة بترخيص الموسم الزراعي الصيفي للوصول إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والقطن وغيرها.
وقال عبد الخالق الأحمد (الرئيس المشترك لمديرية الزراعة في الطبقة) أنه بالنسبة لترخيص المحاصيل الصيفية فقد تم الانتهاء من ترخيص الأشجار المثمرة وقد بلغت المساحة الاجمالية قرابة 83 ألف دونم.
وأضاف الأحمد أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى لترخيص القطن والخضار الصيفية أما المرحلة الثانية فهي ترخيص المحاصيل التكثيفية للعام 2021 والتي ستبدأ بعد جني محصول القمح أي بتاريخ 1/6/2021 حتى 15/6/2021.

افتتاح دورات تدريبية للمعلمين في الطبقة وريفها

الطبقة: لإعادة تأهيل المعلمين ورفع سويتهم التعليمية، واستكمالًا للدورات التي تقوم بها لجنة التربية والتعليم في الطبقة لكافة المعلمين والكادر التعليمي تم افتتاح دورات للمعلمين اليوم الثلاثاء لشرح مفهوم وآلية التعليم والتعامل مع التلاميذ بما يتوافق مع تطوير السلك التعليمي. وتستمر لمدة 15 يومآ حيث تتم عملية التدريب ضمن أربعة مراكز في الطبقة وقد بلغ عدد المتدربين 777 معلمة ومعلم وفي الجرنية افتُتح ثلاثة مراكز استقبلت 367 متدربًا أما في ناحية المنصورة فهنالك ثلاثة مراكز أخرى يخضع 460 معلم للتدريب فيها.
وخلال الدورة يتم إعطاء دروس فكرية حول آلية التعليم لكافة الأعمار من الطلاب وسيخضع المعلمون في نهاية الدورة لسبر للتحقق من مستوى وكفاءة المعلمين ومدى قدرتهم وفاعليتهم ضمن العمل التربوي.
وتهدف هذه الدورة بشكل أساسي لزيادة فعالية العملية التربوية والتركيز على جانب رفع سوية المعلمين وإعادة تأهيلهم ليكونوا قادرين على دفع العملية التربوية للتقدم.

بيان صادر من مجلس منبج العسكري

منبج: أصدر مجلس منبج العسكري بيانا على خلفية الأحداث التي تشهدتها منبج من قبل المتربصين والمندسين الذين ينتهزون الفرص لبث الفوضى والفتنة وزعزعة الاستقرار التي تشهدها مدينة منبج بكافة مكوناتها مؤكدين أن أبواب الإدارة الذاتية مفتوحة للحوار و النقاش أمام الجميع ليقدموا مطالبهم و انتقاداتهم التي نقف إلى جانبهم دائما وجاء في نص البيان :

في هذه المرحلة الحساسة والصعبة التي تمر بها المنطقة عموما وبخاصة مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا والتهديدات التي تواجهنا داخليا وخارجيا وحالة الحصار، حيث يشكل الوضع في منبج جزء من هذه الحالة العامة.
نحن نؤكد مجددا أن أبواب الإدارة الذاتية مفتوحة للحوار و النقاش أمام الجميع ليقدموا مطالبهم و انتقاداتهم التي نقف إلى جانبهم دائما، حيث تسعى جهات خارجية و داخلية معروفة إلى دفع المنطقة نحو الفوضى وبث الفتنة مستغلة مطالب الناس المحقة وتهدف من وراء ذلك لضرب مكتسبات شعبنا واستهداف حالة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها منبج.
وهذا بات واضحا من خلال الهجوم على المقرات الأمنية والعسكرية من قبل أشخاص والخلايا الإجرامية والذين يتلقون تعليماتهم من جهات خارجية وأدى ذلك لسقوط ضحايا ومصابين.

بما أن تلك الجهات تحاول التحجج بموضوع الدفاع الذاتي فأن واجب الدفاع الذاتي يتم العمل به منذ سبعة سنوات بدون اية مشاكل و هذا يؤكد ان تلك الجهات تحاول استغلال الأوضاع الاقتصادية والصعوبات التي يعاني منها السوريين في كل المناطق و منبج من أجل تحقيق اهداف و أجندات تخدم اطراف لها مصلحة في ضرب الاستقرار في منبج.

نحن في المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها نؤكد أننا نقف الى جانب شعبنا فمثلما قمنا بتحريرهم من براثن الإرهاب ليعيشوا بحرية و سلام ، ومهمتنا الأساسية هي حماية شعبنا من أي هجوم خارجي وضمان الأمان و الاستقرار والى جانب ذلك لن نتوانى بأخذ كافة التدابير للتصدي لأي مخطط إجرامي يستهدف استقرار المدينة ويستهدف سلامة أهلها، وهذا من واجباتنا الأساسية التي عاهدنا شعبنا وشهدائنا على تنفيذها.

نطلب من أهلنا في منبج أخذ الحيطة والحذر من استغلال بعض الخلايا الشاذة لمطالبهم المحقة حيث يستهدفون ضرب الثقة والاستقرار في المنطقة وبث الفتنة وترويج الشائعات للنيل من مكتسبات شعبنا ويجب أن نقف كتفا بكتف لكشفهم وتعريتهم وافشال مخططاتهم الاجرامية.

الرحمة للضحايا و الشفاء العاجل للجرحى

القيادة العامة لمجلس منبج العسكري

بيان باسم وجهاء وشيوخ عشائر مدينة منبج وريفها

منبج: أصدر وجهاء وشيوخ عشائر مدينة منبج بيانا إلى أهالي مدينة منبج وريفها وجاء في نص البيان :

إلى أهلنا في منبج وريفها
نعيش في هذه الفترة الحاسمة من تاريخ سوريا حالة عدم الاستقرار ونحن في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عامة وفي منبج و ريفها خاصة نجسد أعلى درجات الديمقراطية والعيش المشترك وأخوة الشعوب وهذا لا يروق للمتربصين بنا حيث خرجت في يوم الاثنين الموافق 31/5/2021 مظاهرات سلمية تعبيراً عن الديمقراطية التي نعيشها في شمال وشرق سوريا للمطالبة ببعض الطلبات المحقة ولكن المتربصين والمندسين وجدوا في ذلك فرصة لبث الفوضى والفتنة وزعزعة الاستقرار الذي تشهده مدينة منبج بكافة مكوناتها علماً أن المتظاهرين كانوا قد مارسوا حقهم المصان في القوانين والأنظمة المعمول بها في شمال وشرق سوريا لكن الأيدي الخفية فعلت فعلتها مما أدى الى حدوث اصطدام راح ضحيته أحد شبابنا وإصابة البعض الاخر بجروح وإننا كشيوخ ووجهاء عشائر منبج وريفها نعزي أنفسنا أولاً ونتقدم بواجب العزاء لذوي الفقيد ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين ونحيطكم علماً يا أهلنا في مدينة منبج وريفها بأنه قد تم على الفور وعلى وجه السرعة عقد اجتماع موسع حضره وجهاء العشائر والأعيان والمجالس المدنية والعسكرية وقوى الأمن الداخلي تم من خلاله بحث كافة المطالب التي نادى بها المتظاهرون ووضعت كافة المقترحات الكفيلة بتلبية هذه المطالب بما يخدم مصلحة المواطنين كافة وقطع الطريق أمام المندسين والمغرضين وأصحاب النفوس الضعيفة من تحقيق أجنداتهم الرامية إلى ضرب الاستقرار وزعزعة الأمن في شمال وشرق سوريا

2021/6/1
عاشت إخوة الشعوب

شيوخ ووجهاء عشائر منبج وريفها