بيان للإدارة الذاتية الديمقراطية في منبج

منبج:أصدرت الإدارة المدنية الديمقراطية والمجلس العسكري ووجهاء وشيوخ العشائر في مدينة منبج بياناً توضح من خلاله لأهالي مدينة منبج ماتم التوصل إليه نتيجة الاجتماعات واللقاءات.

وأكد البيان على وقوف الإدارة المدنية مع مطالب أهالي منبج وريفها.

ونوه البيان على الخطوات التي تم اتخاذها من قبل شيوخ العشائر ضد شرارة الفتنة التي أراد من خلالها الناقمون تخريب منجزات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في منبج.

وختم البيان بمطالبة الإدارة المدنية الديمقراطية في منبح وريفها أهالي منبج  الكرام بكافة مكوناتهم وعشائرهم بتحمل مسؤولياتهم وإن يكونوا حريصين على أمن واستقرار بلدهم.

قرأت البيان السيدة نزيفة خلو ( الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج)

وجاء في نص البيان مايلي:

بيان إلى أهلنا الكرام في منبج وريفها
إن الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها والمجلس العسكري وبعد خروج التجمعات الجماهيرية للمطالبة الشعبية بمطالب خدمية قامت بعقد عدة لقاءات مع وجهاء وشيوخ عشائر المنطقة ومثقفيها للوقوف على حقيقة الأمر ومحاولة تلبية تلك المطالب حسب الإمكانات المتاحة لديها.

وفي أول اجتماع طارئ استجابت الإدارة وبمبادرة حسن نية وبشكل فوري لما أمكن من المطالب على الشكل التالي:

١_ إيقاف حملة الدفاع الذاتي في مدينة منبج وريفها وإحالة الأمر للجهات المختصة لإعادة النظر في هذا القانون .
٢_ إطلاق سراح كافة الموقوفين بسبب الأحداث الأخيرة وبشكل فوري
٣_ تشكيل لجنة مختصة للتحقيق في ملابسات الأحداث ومجرياتها وكشف حقيقتها ومحاسبة من يقف وراء هذه الأحداث.
وبعد ذلك التزاماً مع الإدارة بمبادئها الأخلاقية والإنسانية قامت بتحمل كافة مصاريف العلاج للجرحى والمصابين وتكليف لجنة الصحة بمتابعة أمورهم حتى التماثل للشفاء .

ثم قامت الإدارة بتشكيل لجنة حيادية لمتابعة آخر المستجدات واللقاء مع اللجان المشكلة من عشائر المنطقة وذوي الضحايا التي تأخرت في تشكيلها ما يزيد عن عشرة أيام وبعدها عقدت هذه اللجان لقاءين معاللجان المذكورة وتبادلت الأراء والنقاش حول آلية تنفيذ المتطلبات الجماهيرية المحقة وخلال هذين اللقاءين تم طرح موضوع والتعويض المادي لأهالي الضحايا وذويهم حيث كان مطلب التعويض مطلباً لا يتناسب مع الأعراف والتقاليد السائدة في المنطقة حيث طالبوا بمبلغ مئة ألف دولار لكل شخص وقد رفضت اللجنة هذا المبلغ المرتفع حتى لا يصبح عرفاً من أعراف المنطقة
الأمر الذي لاقى أيضاً اعتراضاً شديداً من بعض عشائر منبج.
ثم عقدة الإدارة عدة اجتماعات موسعة مع عدد من العشائر واجتماعاً جماهيرياً من كافة العشائر ومثقفي وإدارات منبج واجتماعاً آخر مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومن خلال ذلك نوضح لأهلنا في مدينة منبج ما توصلنا إليه نتيجة هذه الاجتماعات واللقاءات والأخذ بعين الإعتبار كافة المطالب المحقة على الرغم من وجود صعوبات كثيرة ومعوقات تحيط بمناطق شمال وشرق سوريا بشكل عام ومنبج بشكل خاص ومن ذلك :
١_ يعمل مكتب الدفاع الذاتي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على تعديل قانون واجب الدفاع الذاتي وإعادة صياغته.
٢_ توفير المواد الأساسية التي طالب بها الشعب من (( حديد البناء _ الأسمنت _ المحروقات بأنواعها _ أسطوانات الغاز المنزلي _ جودة ونوعية الخبز …. الخ )) خلال فترة زمنية أقصاها خمسة عشر يوماً من تاريخه .
٣_ تعويض عوائل الضحايا مادياً بما يتناسب مع عادات والتقاليد المنطقة والأعراف العشائرية وتعد الإدارة أيضاً بمساعدة هذه العوائل حسب طاقتها وإمكاناتها .
٤_ بالنسبة لأهالي منطقة الشيوخ فقد تم طرح الموضوع على الجهات المعنية وأخذت على عاتقها الوقوف على هذا الأمر بشكل جدي .
٥_ ستقوم الإدارة بنشر لائحة بالتعرفة الجمركية المعتمدة على قنواتها الرسمية وعلى مواقع التواصل الإجتماعي ليكون أهلنا على دراية كاملة بهذه الرسوم وحقيقتها ما يزيل اللبس ويوضح الأمر توصيخاً تاماً بمعرفة هذه الرسوم.
٦_ بالنسبة لأملاك الشعب تم تشكيل لجنة للوقوف على حقيقة الأمر وبيان وضع هذه الأملاك وسيتم الإعلان عن نتائج هذه اللجنة بأسرع وقت ممكن.
ويجب على هذه اللجان المشكلة إن تكون قادرة على تحمل مسؤوليتها كاملاً تجاه أي أحداث يكون هدفها إثارة الفوضى والتخريب في منبح وريفها.

تهيب الإدارة المدنية الديمقراطية في منبح وريفها بأهلها الكرام بكافة مكوناتهم وعشائرهم بتحمل مسؤولياتهم وإن يكونوا حريصين على أمن واستقرار بلدهم الذي تعيشه منذ عدة سنوات وعدم انجرارهم وراء الأيدي الخارجية متمثلة بأجندات الحكومة السورية والاحتلال التركي التي تسعى جاهدة لزعزعة الأمن الذي ننعم به جمعياً .
وكلنا ثقة بأنهم قادرون على تجاوز هذه الأزمة.
الإدارة المدينة الديمقراطية في مدينة منبج وريفها ومجلس منبج العسكري وشيوخ وعشائر منبج

اتحاد المرأة الشابة يصدر بيانا يستنكر الهجمات التركية التي تطال المرأة

منبج : أصدر اتحاد المرأة الشابة في غرب كردستان . اليوم 23/6/2021 بياناً يدين ويستنكر الجرائم الوحشية التي تطال المرأة والممارسات الممنهجة ضد الطبيعة في المناطق المحتلة من قبل تركيا .
أوضح البيان أن دولة الاحتلال التركي تمارس أعمالا إجراميّة تستهدف المناطق الحدودية , وتسعى لمحاربة المرأة بكافة الوسائل .

وشدد البيان أن خطورة الذهنية الرأسمالية سببت باستبعاد الطبيعة ,و تاريخ عبودية المرأة والطبيعة ظهرت في نفس الوقت لذلك فهي أساس العبودية.

وختم البيان بمناشدة جميع الحركات والتنظيمات الإيكولوجية التي تعمل وتكدح ضد الفاشية والرأسمالية لمواجهة العدو الغاشم الذي يسرق ويذبح ويقتل الإنسان والطبيعة .

وجاء في نص البيان ما يلي:

حان وقت الحرية منذ ٢٢ عاماً ,والقائد تحت العزلة والتجريد التام . إن بشخصية القائد يتم استهداف الحياة الحرة والإنسانية لأن الحداثة الديمقراطية هي البديل للحداثة والرأسمالية. إن في بلدان الرأسمالية التي تجرد الإنسان من إنسانيته بفكر وفلسفة القائد التي تمثل المجتمع الأخلاقي والسياسي وحرية المرأة والايكولوجية تحولت الى ساحات النضال كما كسرت وحشيتهم , لكي تسيطر الحداثة الرأسمالية على كدح وإنتاج المجتمع وتوسع سلطتها بشكل منظم تمارس سياسة الإبادة الثقافة والبيولوجيا وتهاجم المرأة والايكولوجية . إن خطورة الذهنية الرأسمالية سببت باستبعاد الطبيعة .

كما نستطيع القول بأن تاريخ عبودية المرأة والطبيعة ظهرت في نفس الوقت لذلك فهي أساس العبودية . كما يقول المثل المرأة كالأرض والرجل يحرثها كيف ما يشاء . إن حقيقة وخطورة هذه العبودية تكشف امام أعيننا. لأن المرأة التي كانت تقود المجتمع على أساس المساواة والحب والتي دربت المجتمع على المبادئ و الأخلاق والتي ترى كل شي ء حي تحميه ولكن هذا النظام لا يراها حية بل العكس من ذلك يرى المرأة كسعلة يعرضونها على الإعلانات ويتاجرون عليها . ويروها فقط أداة من أجل الجنس وبشكل غير اخلاقي يتم التجاوز عليه ومد اليد على جسده وشخصيتها ونتيجة هذا الشي يسبب مشكلة التكاثف السكاني وتأسيس جيش بدون عمل يكون عائقاً أمام العلم والتعليم وينشأ مجتمع مريض .لكي يستغلوا الطبيعة يتم حرق الحدائق والغابات التي أدت إلى توسيع ثقب في طبقة الأوزون . وتلوث الهواء النقي الذي يؤثر على الأحياء الطبيعة وإنما نرى الذهنية الذكورية تشرع نفسها بقوانين الدولة القومية. ونتيجة أفعالها الأخيرة ظهور فيروس كوفيد 19 الذي هلك البشر .

ذلك من أجل أن تبعد نفسها من الأزمة وتبعد الإنسانية المقاومة والحرية. ان حزب الجمهوري التركي الفاشي الذي هو العميل للحداثة الرأسمالية في الشرق الأوسط يهاجم إنجازات الأمة الديمقراطية بشكل مستمر وإن الحصة الأكبر من هذا الهجوم متعلق بوطننا وإن الدولة العثمانية منذ تأسيسها وحتى الآن تقوم بالمجازر الجماعية على التاريخ والماء و الأرض والثقافة وتقوم بإبادة طبيعتنا . وإن أعمالها الأخيرة هي هجومها على مناطق الدفاع المشروع. بإعطائها قرار الإبادة وشن هجوم شرس على أراضي جنوب كردستان . والقيام بحرق الأشجار والحدائق في جبال كردستان لذلك حياة الشعب دائما في خطر .بدون شك هذه الهجمات تكون بمساعدة جماعية البرزاني التي من واجبها ان تعطي موقف جدي تجاه هذه الهجمات الاحتلالية .

لكن تمد يد العون لها وتساندها بحملتها ضد قوات الكريلا . إن هجمات الدولة التركية انهزمت امام المقاومة التاريخية والبطولية التي يقوم بها أبطالنا الكريلا في الجبل .في شمال كردستان
يقومون ببناء السدود التي تتسبب في تخريب الطبيعة وفي مناطق المحتلة خاصة عفرين و رأس العين وتل ابيض يتم استخدام الأسلحة الكيميائية فيها مما جعل شعوب تلك المناطق يلجؤوا إلى مناطق مختلفة مما يسمح بفتح باب أمام تغير ديمغرافي في المناطق المحتلة .

وأيضا تم قطع أكثر من 315350 شجرة في عفرين التي اعمارها أكبر من عمر تاريخ العثمانيين . وعلى هذا الأساس نحن كحركة المرأة الشابة في غرب كردستان وسوريا نقف بوجه هذه الإبادة و الاعتداءات بحق الطبيعة ونقوم بإعلان حملة حماية الإيكولوجية تحت مسمى ” احمي الطبيعة لكي تحميك ” ونقول لا لإبادة الطبيعة .

ومدينتنا جميلة علينا أن لا نسمح لهؤلاء الوحوش وأصحابين المصالح الشخصية ان يسرقوها ويدمروها ويجب على جميع الأشخاص الذين لديهم ضمير و أخلاق ان يسمعوا صوت الطبيعة التي تتدمر وتحترق . وننادي جميع حركات وتنظيمات الإيكولوجية التي تعمل وتكدح ضد الفاشية والرأسمالية إن نعرف حقيقة هذا العدو الغاشم الذي يسرق ويذبح ويقتل الإنسان والطبيعة .وعلى هذا الأساس نحن ضد هذه السياسات الممنهجة نعلو ونوحد صوتنا وبروح مقاومة صقور زاغروس سوف ننهي الذهنية الرأسمالية والفاشية ونعلن الحياة الحرة والمجتمع الأخلاقي وإعطاء حق كل شي حي من أجل إن نعيش بسلام مع بعضنا البعض .

مجلس المرأة السورية يقيم ورشة عمل لمناقشة الدساتير السورية السابقة

منبج : أقام مجلس المرأة السورية فرع منبج ورشة عمل, لمناقشة وضع الدستور السوري الجديد، ودور المرأة في صياغته، وحملت الورشة عنوان (أبرز الدساتير المتعاقبة في سوريا)وحضرت الورشة عدد من ممثلات الأحزاب ومثقفات من مدينة منبح وريفها .

قالت “خديجة شواخ ” عضوة اللجنة القانونية لمجلس المرأة السورية فرع منبج لموقع الإدارة الذاتية ” الهدف من هذه الورشة هو اطلاع المرأة على الدساتير السابقة في سوريا حيث كانت مهمشة من قبل ,ولم تأخذ دورها الحقيقي والفعال في صياغة الدساتير “.

أضافت شواخ أنّ “مجلس المرأة السورية فرع منبج يسعى بشكل دائم لإظهار دور المرأة في صياغة أي قانون يخدم المجتمع في شمال وشرق سوريا”.

ونوّهت شواخ أنّ الورشة تقوم على محورين ,الأول : أبرز الدساتير في سوريا منذ عام 1920 ,ودراسة أول دستور في سوريا الذي كان يتضمن أشكال الحكم وآلية انتقال السلطة وعلاقة الدين بالدولة , والمحور الثاني: أهم الدساتير الاشتراكيّة السابقة “.

كم تطرقت المشاركات في الورشة للحديث عن تحديد الولاية وقانون الطوارئ إضافة الى التعددية الحزبية في سوريا .

وختمت “شواخ ” :المرأة في شمال وشرق سوريا تتمتع بجزء كبير من الحقوق التي يتمتع بها الرجل, ويحق لها المشاركة في صياغة العقد الاجتماعي , حيث بلغت نسبة مشاركة المرأة 50% من اللجنة المكلفة بتعديل العقد الاجتماعي الحالي”.

 

منسقية المرأة تزور مجلس المرأة لشمال وشرق سوريا

الرقة: قام وفد من منسقية المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بزيارة لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا .

ضم الوفد سهام قريو (الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا) ,وجيهان خضرو(رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) , وروكن ملا إبراهيم (نائبة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ) , وأمل خزيم (الرئاسة المشتركة لهيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا)
الزيارة جاءت لتهنئة مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بمناسبة عقد مؤتمره .

خلال الزيارة تمت مناقشة عدة أمور تهم تنظيم المشاريع الخاصة بالمرأة ,وآلية تطوير جهود المنظمات والقوى النسائية لنيل كافة حقوقها. واستمع الوفد لمشاكل مجلس المرأة والخطط المرسومة لمشاركة المرأة في كافة مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والثقافيّة.

والجدير بالذكر أنّ مجلس المرأة هو مظلة سياسية اجتماعية ثقافية تضم كافة المنظمات النسوية في شمال وشرق سوريا .

ارتفاع أسعار الأدوية في الرقة والصحة تطرح الحلول

الرقة : أدى رفع سعر الأدوية من قبل الحكومة السورية لمشكلة يعاني منها سكان الرقة سواء كانوا من أصحاب الصيدليات أو من المستهلكين وفي هذا الصدد صرح لموقعنا الرسمي السيد خالد الحسين (رئيس نقابة الصيادلة في الرقة) بأنَّ الحكومة السورية رفعت أسعار الدواء بنسبة 35% مما شكل أزمة دواء في الصيدليات والمستشفيات إلى جانب أجور الشحن الباهظة التي تصل لحوالي 22000 دولار أمريكي”.

كما نوَّه الحسن إلى أنَّ عمليات الشراء تتم عن طريق السوق الحرة ونسبة زيادة السعر المحددة للمستودعات في المنطقة هي 28% ويتم مخالفة كل من يتجاوز هذه النسبة وقد تمت مخالفة أربعة مستودعات بسبب التجاوز”.

وفي ختام حديثه قال: نعمل بالتنسيق مع لجنة الصحة في مجلس الرقة المدني لتشديد الرقابة على أسعار الأدوية المطروحة في الصيدليات والمستودعات واتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يتلاعب بالأسعار”.

وفي سياقٍ متّصل أكدت الدكتورة زينة الحسن (الرئاسة المشتركة للجنة الصحة في مجلس الرقة المدني) بأن اللجنة تعمل على افتتاح معمل لتصنيع المستلزمات الطبية الأولية كالسوائل الوريدية والكحول الطبي والقطن”.

وأضافت الحسن: سيتم افتتاح مستودع مركزي لتوزيع الحصص الدوائية على المستشفيات والمراكز الصحة المتوزعة في مناطق الرقة وتكون هذه الأدوية مجانية مما يساعد في توفير الأدوية قدر الإمكان”.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ المراكز الصحية في الرقة تعاني من نقص بعض أنواع الأدوية وانعدام توفر بعضها.

شيخو :دولة الاحتلال التركيّ تسعى لضرب استقرار المنطقة

صرح محمد خير شيخو( الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج وريفها) لموقع الإدارة الذاتية أنّ دولة الاحتلال التركيّ تحاول زعزعة الأمن في القرى الحدوديّة لمدينة منبج وريفها “.

وأضاف شيخو أنّ ” دولة الاحتلال التركي تقوم باستهداف القرى الحدودية لمدينة منبج وريفها بقذائف شبه يوميّة ,وهدفها من ذلك زرع حالة من الهلع والخوف بين المدنيين وتحاول إلحاق أضرارا بالمحاصيل الزراعية في تلك المناطق ”

منوهاً بأنه لا يروق للدولة التركية حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها هذه المناطق لذلك تقوم بسلسلة هجمات متتالية ما بين الحين والآخر .

تابع شيخو أن دولة الاحتلال التركي قصفت اليوم القرى الحدودية السادسة صباحاً ووصل عدد القذائف حتى الآن((٣٢)) قذيفة، وتركيا ليس بجديد عليها الأمر الذي تقوم به حيث أنها دولة احتلال أولاً وأخيراً والأشخاص الذين يعملون تحت رايتها هم عبارة عن مرتزقة يقومون بتنفيذ مآرب الدولة التركية ”

وختم شيخو “نطالب كافة المنظمات الحقوقية والمنظمات الإنسانية الضغط على دولة الاحتلال التركي لتنجب هذه الاعتداءات بشكل مباشر على المدنيين في هذه المناطق”.

نساء منبج يدن الجرائم التركية بحق المرأة

منبج:أصدرت نساء مدينة منبج اليوم 22/6/2021 بياناً يدين الجرائم الوحشية التي تطال المرأة المقاومة والمناضلة والممارسات الممنهجة من قبل تركيا بحق النساء في شمال وشرق سوريا والعالم أجمع.

والتي كان آخرها استهداف الشهيدة” دنيز بويراز” التي اغتيلت في السابع عشر من حزيران بطلق ناري من قبل مسلحين استهدفوا مكتب حزب الشعوب الديمقراطي المعارض لسياسات أردوغان

ألقت البيان نائبة الرئاسة المشتركة في المجلس التنفيذي نورا الحامد وجاء في نص البيان ما يلي :

” باسم نساء مدينة منبج نتوجه بتحية تقدير واحترام إلى كلّ من حملن وما زلن يحملنا راية الحرية والسلام باسم كل امرأة حرة قاومت وما زالت تقاوم الظلم والعدوان باسم الحق باسم الحرية نجتمع اليوم لنرفع صوتنا عالياً ليسمع أردوغان ليسمع العالم أجمع بأن المرأة ستبقى حرة ولن ترضى الضيم والهوان ونقول كفى قتلاً .. كفى صمتاً كفى قتلاً للمرأة المدافعة عن أرضها وقضيتها وشعبها والتي باتت تشكل خطراً على الدولة التركية ومرتزقتها لذا كانت وما زالت الهدف الأساسي لهم فأقدمت على قتلها وضرب إدارتها ومحو هويتها كفى صمتاً على ما يفعله أردوغان ومرتزقته تجاه المرأة .
بالأمس الشهيدة هفرين والأم عقيدة والشهيدة أمارا واليوم نستذكر مجزرة حلنج التي استشهد على أثرها الشهيدة زهرة والأم أمينة والشهيدة هابون , ولا ننسى أيديهم الخفية التي تمتد الى المرأة بتفجيراتهم الإرهابية التي راح ضحيتها الشهيدة زهية بركل واليوم يعيد التاريخ نفسه وتضاف جريمة أخرى إلى جرائم أردوغان ألا وهي قتل عضوة بحزب الشعب الديمقراطية الشهيدة “دنيز بويراز”.

ونحن نساء شمال وشرق سوريا نستنكر الاعتداءات المتكررة من قبل تركيا التي لا يروق لها النهج الذي نسير عليه فعندما فشلت في السيطرة على فكر وذهنية المرأة واحتلال أراضينا لجأت إلى الحرب الغير مباشرة على المرأة وإتباع سياسة الحرب الخاصة وخلق الفتن بين ابناء الشعب الواحد وما حدث في مدينة منبج في الآونة الاخيرة من إحداث الشغب والفتن نجد اطراف معادية قامت بها ولكن لوعي الذي يتحلى به مجتمعنا والمرأة بشكل خاص استطعنا واد الفتنة ووضع اليد باليد واستكمال مسيرة النضال والمقاومة ضد الفتن والقتل والاحتلال
فمن هنا نناشد المنظمات الإنسانية والحقوقية المعنية بحقوق الإنسان والمرأة أن توقف تركيا عن هذه الممارسات الغير أخلاقية والغير إنسانية فنحن نساء مدينة منبج ندين ونستنكر هذه الممارسات الممنهجة من قبل تركيا بحق نساء في شمال وشرق سوريا والعالم أجمع
وفي ختام البيان تم ترديد الشعارات التي تستنكر قتل المرأة والفتنة وتحيي العيش المشترك ومقاومة المرأة الحرة

انطلاق المرحلة الأولى من تقييم المعلمين في الطبقة

الطبقة: انطلقت اليوم المرحلة الأولى من تقييم معلمي ومعلمات منطقة الطبقة ضمن خطة عمل لجنة التربية والتعليم حيث بدأت العملية بتقييم معلمي الاختصاص وشملت كل الاختصاصات واللغات.

وفي هذا السياق تحدثت لموقع الإدارة الذاتية الرسمي السيدة ليلى محمد (الرئاسة المشتركة للجنة التربية والتعليم في الطبقة) قائلةً بأنَّ التقييم جاء بعد انطلاق الدورة الصيفية الخاصة بالمعلمين والتي كانت مدتها ١٥ يوماً وشملت محاضرات فكرية وأخرى بحسب الاختصاصات ومحاضرات لطرق التدريس ضمن خطة لجنة التربية لتأهيل المعلمين واستمرارية آلية التدريس الصحيحة في المنطقة”.

كما أفادت محمد بأنَّ مراكز الاختصاصات كانت ثلاثة وهي مركز الطبقة فيه عشر قاعات ومركز ناحية الجرنية والمحمودلي فيه أربع قاعات ومركز ناحية المنصورة فيه أربع قاعات أيضًا وقد بلغ عدد المدرّسين الذين خضعوا لهذه الدورة ٢٧٥ مدرّس ومدرّسة”.

وتأتي هذه الدورة ضمن خطة هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا لتحسين العملية التربوية في مناطق الإدارة الذاتية وصقل المهارات التدريسية لدى المعلمين.

 

المعرض الصناعي الثاني في مقاطعة الحسكة للمنتجات الصناعية المحلية

الحسكة:أفتحت لجنة الاقتصاد والزراعة في مقاطعة الحسكة المعرض الصناعي الثاني للمنتوجات الصناعية والتجارية يوم أمس في مدينة الحسكة تحت شعار “من الصناعة الايكولوجية نحو الاكتفاء الذاتي”

بمشاركة 61 معمل وشركة محلية متنوعة منها (غذائية، مصنعة، منتجة) و حضور ممثلين عن الإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة و الرئاسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة في إقليم الجزيرة، والرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة و ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني و القوات العسكرية، و العشرات من أهالي مدينة الحسكة.

حبث بدأت مراسم افتتاح المعرض بالوقوف دقيقة صمت، تلاها ألقاء عدة كلمات منها باسم الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا و وأخرى باسم هيئات إقليم الجزيرة ، وبارك المتحدثون افتتاح المعرض الثاني في مقاطعة الحسكة ، وتقدموا بالشكر لجهود كافة المساهمين في افتتاحه، واعتبروا افتتاح هذا المعرض بمكانة فخر واعتزاز في الظروف الراهنة، وهذا الافتتاح يدل على ارتباط المنتجين و أصحاب المعامل وزيادة المنتوجات المحلية في الوقت الراهن

ومن جانبه تحدث باسم هيئة الاقتصاد والزراعة في إقليم الجزيرة إبراهيم الحاصود ” قائلاُ : أن هذه الصناعة النظيفة ذات الطابع المحلي ،تعتبر دعاية أساسية للبنية الصناعية الصلبة لخدمة كافة أبناء المنطقة”

ومن جانب أخر تحدث الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة خبات سليمان عن الأهمية الكبيرة وإيجابية الصناعة المحلية وتامين احتياجات الأهالي عبر هذه المنتوجات المحلية.

وبعد ذلك تم قص شريط الافتتاح من قبل الأم عدلة محمد والدة الشهيدين” اوجلان شورش و زياد حسكي”

الجدير بالذكر أنه سيستمر المعرض لغاية 21 من هذا الشهر.

نساء الطبقة تدين اغتيال الناشطة دينيز بويراز عبر بيان

الطبقة: أدان مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة وريفها الجرائم الوحشية التي طالت المرأة المناضلة خلال بيان ألقي صباح اليوم الأحد من قبل سميرة حبش (إدارية مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة) وجاء فيه: “إنَّ حزب العدالة والتنمية لايزال مُصرًّا على ارتكاب الجرائم الوحشية مستهدفاً كل من يهدد كيانه ووجوده ونراه يسعى لإبادة من يعارضه سواء في الداخل التركي أو الخارج”.

وأضاف البيان: “ولا تزال ذكرى اغتيال الشهيدة هفرين خلف تتبادر إلى أذهاننا لتذكرنا بأنّ هناك المزيد من الجرائم المرتكبة بحق النساء من قبل هذا الحزب الفاشي لنشهد اليوم إعادة سيناريو الاغتيالات المنظمة والتي استهدفت الشهيدة دينيز بويراز التي راحت ضحية الكره والحقد الذي زرعه الطاغية إردوغان في نفوس مؤيديه ففي السابع عشر من يونيو تم اغتيالها بطلق ناري من قبل مسلح استهدف المكتب التابع لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض لسياسات إردوغان”.

وأشاد البيان بدور المرأة لنقل الحقيقة للعالم: “إن هذه الجريمة النكراء توضح لنا وللعالم أجمع ما معنى أن تسعى للحرية والعدالة في بلدٍ تحكمه قوانين وضعها طغاة العصر الذين لن يتوانوا عن إبادة من يعارضهم وإنَّ استهداف دنيز ليس مصادفة فالدولة التركية لها سوابق في استهداف النساء ومحاولة حجب حركة نضالهن التي امتدت لتصل إلى العالم وتخبره بمدى الظلم الذي لحق بشعوبهن”.

كما أدان تجمع نساء زنوبيا عملية اغتيال بويراز مخاطبًا المجتمع الدولي: “باسم مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة وريفها ندين ونستنكر هذه الجريمة الوحشية التي طالت المرأة المقاومة والمناضلة التي أبت الانصياع والخضوع لهذا النظام الفاشي ودفعت حياتها ثمناً لذلك ونطالب المجتمع الدولي بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة التي يعلمون مسبقاً من هو وراءها فصمتهم المستمر يشجع على ارتكاب جرائم أخرى مماثلة ونطالبكم بالتوقف عن المشاركة بصمتكم واتخاذ تدابير وإجراءات جدية توقف هؤلاء الطغاة عند حدهم”.

وفي ختامه أعربت نساء الطبقة عن مساندتهن لنضال المرأة في تركيا: “إننا كنساء سوريات نعلن مساندتنا ودعمنا لرفيقاتنا المناضلات في تركيا اللواتي يخضن حرباً ضد الحزب الفاشي ونؤكد على سيرنا في الدرب ذاته حتى نجبر العالم على سماع صوتنا والوقوف معنا في نضالنا ضد فاشية الدولة التركية”.

يذكر أنَّ دينيز بويراز هي آخر ضحايا سلسة الاغتيالات التي طالت الناشطات في تركيا إذ قُتلت صباح يوم الخميس 17 الجاري بدم بارد جراء عدة رصاصات أتبعها القاتل بكلمات كراهية.