جهاد حسن: نجدد عهدنا للإدارة الذاتية وشعبها

زار جهاد حسن ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا واستقبلته السيدة بيريفان خالد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي، والسادة حمدان العبد وجوزيف لحدو نواب الهيئة الرئاسية للمجلس التنفيذي اليوم الإثنين.

وتأتي هذه الزيارة بعد إطلاق سراح ممثل الإدارة في هولير الذي احتجز 112 يومًا في كردستان العراق من قبل الحزب الديمقراطي.

وعن زيارته للمجلس التنفيذي قال جهاد: “كان الاستقبال مشرفًا بعد العودة إلى شمال وشرق سوريا سواء من قبل دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية أو استقبال الهيئة الرئاسية للمجلس التنفيذي اليوم ،وهذا ما أنساني مرارة الاعتقال”.

وأضاف: “من خلال هذه الزيارة نجدد عهدنا لبذل طاقاتنا في سبيل تطوير مناطق شمال وشرق سوريا في كافة المجالات تحت مظلة الإدارة الذاتية، وللتأكيد على التزامنا بمسؤولياتنا تجاه المجتمع”.

واختتم متمنيًا استمرار النجاح الذي تكللته به أعمال الإدارة الذاتية، كما خاطب حكومة إقليم كردستان لتحسين العلاقات بينها وبين الإدارة الذاتية التي وصفها بالمعجزة التي حولت الدمار إلى إنجازات عظيمة.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ جهاد حسن قد أطلق سراحه في التاسع والعشرين من أيلول الماضي بعد اعتقاله لمدة 112 يومًا أثناء توجهه إلى مطار هولير لاستقبال ضيوف.

إجراءات لجنة الصحة في الرقة للحدّ من انتشار كوفيد 19

وضعت لجنة الصحة في مجلس الرقة المدني إجراءات جديدة للحدّ من تفشي فيروس كورونا وهي نشر الوعيّ الصحيّ بين الأهالي في المنازل وفي أماكن العمل والحثّ على اتباع أساليب الوقاية كارتداء الأقنعة الواقية والقفازات والتباعد الاجتماعي والتهوية الجيدة للغرف.

وأكدت زينة الحسن الرئيس المشترك للجنة الصحة في الإدارة المدنية الديمقراطية للرقة بأنَّ عدد الإصابات في الرقة قد انخفض بعد فرض حظر التجوال في مناطق شمال وشرق سوريا حيث تقلص عدد المسحات الإيجابية بشكل ملحوظ.

وأضافت أنَّ الحظر الذي طُبق لسلامة المواطنين وحمايتهم من التقاط العدوى وليس لعرقلة أعمالهم اليومية، وقد طبقت لجنة الصحة الحظر عبر إغلاق الأسواق لمنع التجمعات وتجنب ازدحام الأهالي.

وفي الختام ناشدت الأهالي لتلقي لقاح كورونا وأنَّه لا يوجد أي مبرر لإهمال التطعيم ضد الفيروس حيث أخذه الآلاف حول العالم وهو آمن.

 

لجنة الصحة في الطبقة تتخذ تدابير جديدة للحدّ من انتشار وباء كورونا

أطلقت لجنة الصحة في الإدارة المدنية للطبقة عدة إجراءات تتعلق بتقليل انتشار فايروس كورونا بعد التعميم الصادر عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا رقم/321/ الذي يفيد بفرض حظر كلي في مناطق شمال وشرق سوريا.

أكد عبيد مسلم الرئيس المشترك للجنة الصحة بأنَّ هذه الإجراءات من شأنها الحد من انتشار كورونا ومنها التشديد على نقاط المعابر لفحص الوافدين إلى شمال وشرق سوريا وأنَّه في حال وجود أي اشتباه بالإصابة بكورونا ينقل المشتبه به إلى مركز الحجر الصحي.

وأضاف مسلم “أطلقت لجنة الصحة حملات التوعية التي استهدفت الأهالي في عموم الطبقة عبر منابر المساجد والبروشورات التوعوية ،وبالتنسيق مع لجنة الإدارة المحلية والبلديات قامت لجنة الصحة بتعقيم كافة مؤسسات الإدارة المدنية في الطبقة إضافة للشوارع، كما تُلزم جميع المراكز الصحيّة والمشافي المرضى الذين يدخلون إليها بالإجراءات الوقائية وهي ارتداء الأقنعة الواقية، والكفوف وتعقيم الأيدي”.

وعن الخدمات التي يقدمها مركز الحجر قال عبيد: “يوفر المركز خدمات الرعاية الأولية للمصابين إلى جانب المراقبة الدائمة لحالتهم الصحية”.

كمّا ضحد عبيد الشائعات المتداولة بين الأهالي أنَّ مركز الحجر الصحي عبارة عن سجن ويتمّ إجبار المريض على البقاء فيه، وأنَّها عارية عن الصحة، ويوجد طبيب مختص يقدم استشارات وبإمكان أي مصاب يأتي إلى مركز الحجر الصحي أن يأخذ أدويته ويعود لمنزله.

أمَّا بالنسبة لقسم العزل المتواجد في المشفى هو للحالات الشديدة والمنافس، ويستوعب 22 سريرًا في حين يستوعب مركز الحجر الصحي 70 سريرًا، ويوجد خطوط ساخنة للاستشارات الطبية عن طريق الهاتف المحمول على مستوى شمال وشرق سوريا.

والجدير بالذكر أنَّه يوجد مركزين للحجر الصحي في مدينة الطبقة هما مركز الحجر المتواجد في المدينة الرياضية وهو للحالات المتوسطة والمشتبه بها أمَّا المركز الثاني هو قسم العزل المتواجد في مشفى الطبقة الوطني وهو للحالات الحرجة والمنافس.

الأمن والاستقرار عوامل تجذب الأهالي للاستقرار في شمال وشرق سوريا

أكد السيد حمدان العبد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذيّ في الإدارة الذاتيّة لشمال وشرق سوريا بأنّ الوضع الخدميّ في شمال وشرق سوريا يسير ببطء نسبيًا،والسبب في ذلك أمور منها، الاحتلال التركي وتحركاته التوسعيّة،وقانون قيصر،وجائحة كورونا،وإغلاق المعابر،كلّ هذه الأمور مجتمعة جعلت عملنا يتباطأ،لكن نحن جادون وماضون في العمل، ونعمل على محاربة الفساد،وتطوير العمل الاقتصاديّ في كل مناطقنا”.

وأضاف العبد أن إغلاق المعابر يؤثر علينا بشكل سلبيّ ،وخاصة معبر تل كوجر الذي يعدّ الشريان الحياتيّ الأساس لشمال وشرق سوريا؛فمنه تدخل المواد الأوليّة للصناعات،والمساعدات الإنسانيّة “.

البنية التحتيّة تحتاج لتعاون بين القطاعين
وبينّ العبد أنّ الدمار الذي خلّفته يد داعش الإرهابيّة في البنية التحتيّة(كهرباء،ماء، صرف صحيّ)، يحتاج لتعاون مستمر بين القطاعين العام والخاص، لرفع سوية الخدمات في شمال وشرق سوريا.

قانون الاستثمار سيسهل عمل المستثمرين
أشار العبد أنّ قانون الاستثمار سيصدر قريبا، وهو قانون معنيّ بسنّ الخطط اللازمة للاستثمار،ويشرع لأمور تفيد المستثمرين وتسهيل عملهم بشكل يتناسب مع خدمة المواطنين في شمال وشرق سوريا”.

هجرة الشباب من الأمور التي تقلقنا
ودعا العبد الشباب والمثقفين وأصحاب العقول إلى العودة للوطن وعدم الهجرة،فالوطن يحتاج لعقول وخبرات، فهجرة الشباب من الأمور المقلقة للإدارة الذاتيّة وهي تعمل على الحدّ من ذلك.

ازدياد عدد قاطني شمال وشرق سوريا
واختتم العبد أنّ حياة المواطن في شمال وشرق سوريا أفضل مقارنة بمناطق أخرى،فلا يوجد ضرائب ترهق كاهل المواطن ،والدليل على ذلك تحسن الوضع المعيشي في شمال وشرق سوريا،وازدياد عدد قاطني مناطقنا فقد وصل لحوالي 6 مليون نسمة تقريبا نتيجة الأمان والاستقرار”.