المجلس التنفيذي لمنطقة الفرات يدعو الأمم المتحدة لإنهاء الاحتلال التركيّ

دعا المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمنطقة الفرات في بيان له، اليوم السبت، الأمم المتحدة للتدخل في إنهاء الاحتلال التركي لمناطق عفرين وكري سبي وسري كانيه وتأمين عودة آمنة لسكانها إلى بيوتهم، وأدان المجلس في بيانه جرائم الاحتلال التركي واستخدامه غاز الفسفور في قتل المدنيين العزل والتمثيل بالجثث.

وتزامنًا مع مرور عامين على احتلال الدولة التركيّة لتل أبيض ورأس العين، وأصدر المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتيّة الديمقراطيّة لمنطقة الفرات بيانًا للرأي العام جاء فيه:

أمام تخاذل العالم وبتواطؤ بين قوى الاحتلال ومرتزقتها من الجيش اللا وطني السوري وبعض القوى الكردستانيّة لضرب الحركات التحرريّة التي تناضل من أجل حق الشعوب في العيش بكرامة ومساواة، تم احتلال سري كانيه وكري سبي.
أمام المقاومة الباسلة التي أبداها مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية في وجه شذاذ الآفاق ولمام داعش والنصرة وأخواتها من التنظيمات الإرهابيّة, وبتدخل مباشر وسافر من دولة الاحتلال التركي التي لم تكتفِ باستخدام أسلحة الناتو بل وتجاوزتها لاستخدام الاسلحة المحرمة دوليًا كغاز الفوسفور لكسر إرادة مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية بهدف إجهاض الشخصية السياسيّة السوريّة لإرساء القيم العثمانيّة وهو ما نشاهده من خلال إرسال المرتزقة السوريين إلى كل بقع التوتر في العالم لخلق موضع قدم لها تمهيداً لعودة الخلافة العثمانّية وهو مالم ولن يكون.

أدى احتلال سري كانيه وكري سبي لارتقاء المئات من الشهداء الذين استبسلوا في الدفاع عن أرضهم، والمئات من الجرحى بين مدني وعسكري, ونزوح عشرات الآلاف من السكان الأصليين من بطش وقذارة جيش الاحتلال ومرتزقته السوريين, بهدف واضح هو إسكان عوائل المرتزقة بغية إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة.

إنّنا في المجلس التنفيذي ننحي أمام شهداءنا وأمام التضحيات الجسام التي قدموها في مقاومة قوى الاحتلال ومرتزقتها.
وندين بأشد العبارات الاحتلال السافرلأرضنا وارتكابه لجرائم يندى لها جبين الإنسانيّة باستخدامها لغاز الفسفور في قتل المدنيين العزل والتمثيل بالجثث والتباهي أمام الكاميرات (الشهيدة هفرين خلف) وندعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتحمل المسؤوليّة من أجل إنهاء الاحتلال وتقديم الجناة إلى العدالة وتأمين عودة آمنة لسكان عفرين وكري سبي وسري كاني.

الخزي والعار للاحتلال ومرتزقته شذاذ الآفاق
المجد للشهداء
عاشت المقاومة
عاشت المقاومة
عاشت المقاومة
الإدارة الذاتية الديمقراطية لمنطقة الفرات

9/10/2021

بيان إلى الرأي العام

يُصادف التاسع من تشرين الأول، الذكرى السنوية الثانية لاحتلال مدينتي رأس العين(سري گانيية) وتل أبيض (گري سبي)،عامان من أفظع الانتهاكات والممارسات التي لا صلة لها بأية معايير أخلاقية ووجدانية، ساهمت المجموعات المتطرفة والمرتزقة المدعومة تركيا، وبإشراف تركي مباشر إلى ضرب استقرار وأمان المنطقة من خلال العدوان الذي شنوه ضد رأس العين (سري گانيية) وتل أبيض( گري سبي) بعد هجومهم البربري على عفرين المحتلة لذات الأهداف.

ممارسات المرتزقة في هذه المناطق المحتلة تعبر بشكل واضح عن نوايا تركيا الدنيئة في ضرب استقرار مناطقنا والنيل من تجربة شعبنا الديمقراطية، كذلك هو سعي واضح لعرقلة مسار الاتفاق والتوافق السوري ومشروع عميق هدفه تكريس الاحتلال التركي في سوريا وتقسيمها كما يحدث اليوم من ممارسات تؤكد واقع التقسيم والاحتلال؛ لذا فإن هذا العدوان والاحتلال من الخطأ أن يعتبره البعض بأنه مناطقي محدود التأثير لأنه  عدوان شامل على عموم الجغرافية السورية حيث احتلال أي جزء سوري يعتبر بالنسبة لنا ولكل من يمتلك قيم الانتماء الوطني السوري بأنه احتلال لعموم سوريا يستوجب توحيد الطاقات الإمكانات من أجل تحريره.

ما تفعلها تركيا ومرتزقتها اليوم في مناطقنا المحتلة يؤكد من جديد وخاصة من خلال الصمت الموجود من القوى الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة والتحالف الدولي وروسيا والحكومة السورية بأن تركيا ماضية في تدمير سوريا وتمزيق مجتمعها وفرضها لسياساتها التي لا تتماشى مع المصلحة السورية وما استطراق تركيا لحجة أمنها القومي ودعم الاستقرار في سوريا ودعمها لبعض القوى التي تسمي نفسها بالمعارضة السورية إلا تغطية لممارساتها العدائية ونواياها التخريبية في سوريا؛ ما يتطلب يقظة كافة القوى الوطنية السورية والمجتمع الدولي لهذا المخطط الخطير ضد الشعب السوري ناهيكم عن مشروعها في دعم الإرهاب وإعادة ضخ الدماء لجسد داعش الميت من خلال احتضانها اليوم لآلاف الدواعش الذين فروا من سوريا فاستقبلتهم تركيا ونظمتهم تحت مسمى الجيش الوطني المزعوم.

في الذكرى السنوية الثانية للاحتلال التركي نؤكد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بأن الوجود التركي واحتلاله لمناطقنا وعموم المناطق السورية الأخرى ودعمه للإرهابيين واحتضانها  للقوى المسماة بالمعارضة السورية ما هو إلا خنجر مسموم في الجسد السوري دون حل ملف احتلال تركيا لسوريا وممارستها ومعها المرتزقة لن يكون هناك استقرار مطلقاً في سوريا.

كما ننوه للعالم أجمع وللرأي العام العالمي بأن تركيا ومن خلال سياسات التغيير الديموغرافي والتهجير القسري لأهلنا من مناطقهم تؤسس لمشروع عثمنة جديدة هدفه ضرب استقرار سوريا والمنطقة وتجزئتها مجتمعياً وجغرافياً. لذا ننادي المجتمع الدولي بكافة مؤسساته، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوربي، التحالف الدولي، دولة روسيا الاتحادية والحكومة السورية أيضاً باستدراك مخاطر السياسة التركية في سوريا والسمو عن أية مصالح وأجندات خاصة مع تركيا على حساب بلدنا سوريا وشعبها  على مختلف انتماءاته.

في الختام نؤكد لشعبنا في شمال وشرق سوريا وبشكل خاص أهلنا من سري گانييه- رأس العين، وگري سبي- تل أبيض وأيضاً عفرين الذين تهجروا من ديارهم عنوةً بإننا معكم ونعاهدكم على الاستمرار في النضال معكم وبكم حتى تحرير مناطقكم وعودتكم  لها بكل كرامة وعزة. أيضاً نستذكر في هذه المناسبة أبطالنا الشهداء والجرحى الذين دافعوا ببطولة ضد تركيا ومرتزقتها بإيمانهم المطلق بالحرية ومنع المساس بقيم ومكاسب شعبنا معاهدينهم جميعاً على السير على نهجهم وخطاهم حتى تحقيق النصر وتحقيق أهداف شعبنا وتطلعاته وإنجاح ثورته الديمقراطية.

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

عين عيسى.
9 تشرين الأول 2021

الشؤون الاجتماعية والعمل تقوم بحملات تعقيم دوريّة للحدّ من انتشار كورونا

أكدت هيفين إسماعيل الرئيس المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتيّة لشمال وشرق سوريا أنّ هيئة الشؤون الاجتماعيّة والعمل تقوم بجملة من الإجراءات للحدّ من انتشار كورونا في المخيمات تتمثل بمنع حركة الدخول والخروج من المخيمات باستثناء الحالات المرضيّة الصعبة،إضافة لتعزيز أنشطة التعقيم داخل المخيمات لضمان خلو المرافق العامة المشتركة من الفيروس.

وطالبت إسماعيل من المقيمين في المخيمات الحد من تجولهم داخلها لأي سبب كان، كما دعتهم لعدم الاختلاط في ما بينهم أيضا.

واختتمت إسماعيل أن الإجراءات الوقائية تقلل من الإصابة بفيروس كورونا ،وتحمي جميع المقيمين في المخيمات.

جوان مصطفى :الوضع الصحي في بعض المدن مخيف بسبب سرعة انتشار كورونا

أكد الدكتور جوان مصطفى الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتّية في شمال وشرق سوريا أنّ الوضع الصحي في بعض مدن شمال وشرق سوريا مخيف،من حيث سرعة انتشار فير وس كورونا،وارتفاع عدد الإصابات”.

وأضاف مصطفى ” أن الموجة الجديدة تصيب كل الأعمار،ولاتقتصر على عمر معين، وهي تصيب الصغار قبل الكبار،وأكبر دليل على ذلك، حالة الطفل الذي أصيب بكورونا في الرقة،ووُضِعَ في الحجر الصحي ،وكذلك حالة الوفاة لطفل آخر في مدينة الحسكة”.

وشدد مصطفى على ضرورة استشعار المسؤولية من قبل جميع المواطنين، والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، والالتزام بالتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة.

والجدير ذكره أنّ خلية الأزمة في الإدارة الذاتية الديمقراطيّة للجزيرة قررت رفع الحظر الكلي في الجزيرة وعودة جميع الأنشطة الاقتصادية والتجارية.

العلاقات الخارجية تسلم أطفالا ونساء لحكومتي الدانمارك وألمانيا

استقبلت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتيّة لشمال وشرق سوريا ،مساء أمس وفدي من دولتي ألمانيا والدانمارك،هدفت الزيارة تسليم أطفالا ونساء من عوائل تنظيم داعش للوفدين.

ترأس الوفد السيد كورت جورج ستوكل ستل فريد مدير الشؤون القنصلية والهجرة في الخارجية الألمانية،والسيدة مانجا كليس رئيسة قسم المساعدات القنصلية للألمان في الخارج والسيد كريستوفر فيفيك، رئيس قسم المساعدة القنصلية وإدارة الأزمة ، إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

كان في استقبال الوفد كلا من الدكتور عبد الكريم عمرالرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجيّة في الإدارة الذاتية ، والسيد فنر كعيط والسيدة عبير أيليا نائبا الرئاسة المشتركة,والسيدة زوزان أنس ممثلة عن مكتب علاقاتYPJ

تبادل الجانبان خلال اللقاء الوضع السياسي في مناطق شمال وشرق سوريا،والحلول المطروحة لحل الأزمة السوريّة.

وتحدث الدكتور عبد الكريم عمر للوفدين عن العقد الاجتماعي المزمع تعديله في شمال وشرق سوريا ” لقد شكلنا لجنة من 160 شخص من الإدارات الذاتية والمدنية والأحزاب السياسية والمستقلين والمثقفين ومؤسسات المجتمع المدني والحركات الشبابية والنسائية بالإضافة إلى الأكاديميين والأخصائيين ومن مختلف المكونات ومختلف المناطق الجغرافية لشمال وشرق سوريا , وبعد إعداد العقد الاجتماعي سيتم طرحه على المجلس العام وثم سنتوجه إلى إجراء الانتخابات”.

وبخصوص الوضع الميداني أوضح عمر ” إن الإدارة لازالت بحاجة إلى التنسيق مع المجتمع الدولي لمواجهة خلايا داعش الإرهابية لان القضاء على التنظيم جغرافياً غير كافي فهناك العشرات من الخلايا النائمة الموجودة في المنطقة، بالإضافة الى ضرورة تعاون المجتمع الدولي لحل مشكلة مقاتلي داعش الموجودين في المعتقلات وعوائلهم الموجودين في مخيمي الهول وروج، التهديدات التركية لازالت مستمرة والانتهاكات في المناطق المحتلة أيضاً مستمرة وتحدث بشكل يومي”.

و تطرق اللقاء إلى النظام الصحي في ظل انتشار فيروس كوفيد 19، وتأثير هذا الفيروس على مناطق شمال وشرق سوريا، وضرورة إعادة النظر في فتح معبر تل كوجر (اليعربية) لتقديم المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية واللقاحات لتجنيب المنطقة كارثة إنسانية.

من جانبه قال فيفيك ” لقد تباحثنا حول قضايا هامة وأبرزها الحاجة إلى منع عودة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال وشرق سوريا وكذلك الاحتياجات الإنسانية في شمال وشرق سوريا كما إن دولة الدانمارك داعمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.

والسيد كورت بدوره عبر عن شكره وامتنانه لجهود الإدارة الذاتية على تسهيل وتنفيذ المهمة الإنسانية التي تضمنت إعادة أطفال ونساء ألمان وسعادته أيضاً بزيارة المنطقة مرة أخرى.

في نهاية الزيارة تم تسليم الأطفال والنساء من عوائل تنظيم داعش الإرهابي وفق البرتوكولات الدوليّة.

تشكيل لجنة لدراسة المشاكل المرورية في شمال وشرق سوريا

شكلت هيئة الداخلية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لجنة مصغرة لدراسة المشاكل المرورية في كافة مناطق شمال وشرق سوريا
وأكد السيد علي حجو الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا نتيجة الازدحام المروري الحاصل في شمال وشرق سوريا،قمنا بتشكيل لجنة مصغرة لدراسة المشاكل المرورية في كل إدارة ووضع حلول تنهي الأزمة المرورية في كافة مناطق شمال وشرق سوريا.

وأضاف حجو أن أبرز مسببات هذه الأزمة هي عدم تحديد مواقف ركن المركبات،وسوء البنية التحتية،بالإضافة لانعدام تخطيط الطرقات لتحديد ممرات المشاة أو لتوقف المركبات.

يذكر بأن هذه اللجنة تشكلت بناءً على مقترح الإدارة العامة للمرور في شمال وشرق سوريا لحل هذه الأزمة.