مكتب شؤون النازحين واللاجئين: يطالب الدول بإعادة رعايها من مخيمات شمال وشرق سوريا.

طالب مكتب شؤون النازحين واللاجئين والمنكوبين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الدول التي لها رعايا في مخيمات شمال وشرق سوريا بإعادتهم إلى دولهم وذلك نتيجة عدم قدرة الإدارة على تحمل العبء الكبير لهؤلاء الرعايا.

وأكد شيمخوس أحمد الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” بأن وضع المخيمات غير صحيّ فهناك نقص كبير في إدخال المساعدات الإنسانية وفي الأدوية ويضاف إلى ذلك انتشار فيروس كورونا وحالات الإصابات في المخيمات نتيجة إغلاق معبر اليعربية/تل كوجر/ من قبل مجلس الأمن.

وأشار أحمد أنهم ناشدوا الدول لإعادة مواطنيها ولكن لا استجابة تذكر إلى الآن ولذلك نكرر المناشدة مرة أخرى للدول العربية والغربية باستعادة رعاياها .

وعملت الإدارة الذاتية ممثلة بمكتب شؤون النازحين واللاجئين والمنكوبين بتقديم المساعدات الإنسانية وبالتنسيق مع المنظمات الدولية والأمم المتحدة ،وكانت المساعدات تدخل مناطق شمال وشرق سوريا عبر معبر اليعربية /تل كوجر/ مع العراق.

لجنة البلديات تتابع تزفيت وترميم الطرق في إقليم الفرات

الفرات: قالت الإدارية في لجنة البلديات في كوباني مقبولة بكي لموقع الإدارة الذاتية” إن أعمال التزفيت وترميم الطرق مستمرة في إقليم الفرات، وستشمل طرقات إحدى عشر بلدية تابعة للجنة”.

وأشارت الإدارية في لجنة البلديات بأنه قبل عملية التزفيت يتم ترميم الطرق ووضع البقايا، حيث تم تسوية الطريق بالحجارة لأكثر من \39900\ متر مكعب، ووضع البقايا (الحجر المكسر) لقرابة \45939\ متر مكعب.

وأضافت أنه” تم تزفيت قرابة 2.5 كيلو متر مربع في ناحية “صرين”، وفي قرية “بلك” تم تزفيت قرابة 6 كيلو متر مربع، وفي مدينة كوباني تم تزفيت جميع الطرق القريبة من ساحة المرأة الحرة وساحة الحرية، والآن يتم العمل على تزفيت طريق حلب القريب من مشفى الأمل، وفي ناحية “قناية” تم تزفيت 5,5 كيلو متر”.

وأكدت مقبولة بكي “أن كمية الزفت المستخدم لهذا العام بلغت حوالي 237 ألف طن، موضحة أنه سيتم تزفيت طريق “مطحنة روفي” الواقعة جنوبي مدينة كوباني، وحي كوباني الجديدة، دوار القناية، وطريق المتحف، وطريق حلنج، وطريق عين عيسى”.

استمرار عملية إحصاء السكان في الرقة

الرقة: بلغ مشروع إحصاء سكان ريف الرقة أسبوعه الثالث إذ إنَّ مكتب التخطيط والتنمية في مجلس الرقة المدني قد أطلقه بعد الفراغ من إحصاء سكان المدينة، كما سينتهي خلال الشهرين المقبلين.

وسيُعتمد 90 عاملًا ميدانيًا لهذه المرحلة يقسمون إلى أربع مجموعات، وكل مجموعة تحصي سكان طرف من أطراف الريف، فالأولى تبدأ من قرية الدلحة جنوبًا، والثانية من قرى خنيزات شمالًا، والثالثة من قرية المطب شرقًا، أمَّا الرابعة فتبدأ من السلحبيات غربًا.

في هذا الصدد قال المهندس عبد المجيد الساير مدير مشروع الإحصاء: “يرافق كل مجموعة من المجموعات الأربع فريق تقني يعمل على إعداد الخرائط ومراجعة الاستمارات الإلكترونية التي تُرسل عبر الموقع الرسمي لرصد الأخطاء حال وقوعها”.
وتأتي هذه الخطوة لتحديث تعداد سكان الرقة حتى يتسنى للإدارة المدنية الديمقراطية في الرقة توفير كافة الخدمات للأهالي بموجب التعداد الجديد.

 

حمدان العبد: تركيا تستغل انشغال أمريكا بملف أفغانستان وتحاول احتلال المزيد من المناطق

صرَّح السيد حمدان العبد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بأنَّ الدفاع عن الأرض هو حق مشروع، وأنَّ الإدارة الذاتية لا تعتدي على أحد، بل تسعى لإخراج المحتل من مناطقها، وقال: “تقوم الدولة التركية بطرد المهجرين السوريين والاعتداء عليهم في أنقرة وأسطنبول لتعيدهم إلى سوريا قسرًا كما عمدت مؤخرًا باستهداف مجلس تل تمر العسكري في حين يلتزم الأخير بميثاق الدول الضامنة على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا اللتان تغضَّان الطَرْف عن الخروقات التركية”.

وأشاد العبد بقوله: “تنشغل الولايات المتحدة وروسيا حاليًا بمصالحها في أفغانستان بعد التطورات التي طرأت ضمن الملف الأفغاني مما يتيح الفرصة للدولة التركية كي توسع نفوذها في الأراضي السورية ضاربةً بالمواثيق والمعاهدات عرض الحائط؛ لذا على دول التحالف الالتفات إلى ما تحيكه تركيا من مكائد ضد السوريين سواء في الأراضي المحتلة أو في الداخل التركي”.

كما نوَّه حمدان إلى مسألة عودة النازحين بشكل آمن فقال: “يتعيَّن على الولايات المتحدة وحلفائها تهيئة ظروف ملائمة للنازحين قسرًا الذين سيعودون إلى ديارهم فيتحتم أن يجري ذلك وفق شروط الأمم المتحدة، والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تتعهد بالتزامها المطلق لكافة التعاليم والشروط الأممية لتأمين عودة أبناء سوريا”.

واختتم حديثه قائلًا: “نطالب المجتمع الدولي بأن يكون هنالك اتفاق لوقف الانتهاكات بحق مناطق شمال وشرق سوريا ملزم لكافة الأطراف حتى يتوفر الاستقرار، ومن حق هذه المناطق الدفاع عن سيادتها فهي لم تتجاوز حدود البلاد إنَّما تحاول تأمينها فقط”.